لحظة اعتراف وردية
04:34 15/ 10/ 18
.... لطالما أمنت وبشدة بعبارة أن الحب
:علاقة متوهجة بين صديقين ، أظل أكررها وأكررها في مجالس الفتيات و العائلة ،لكنني
لم اعلم يوما انني سأقع ضحية هذه العبارة ، لم اتوقع يوما أن صبية عشرينيية
يوليوزية نارية البرج حنطية البشرة مثلي ؛ ان تقع في حب سمكة ....
بداية لم تكن نظرتي إليك
كنظرة شاب عادي دخل حياة شابة ،بل دخولك لحياتي كان ذو نظرة خاصة بعمق خاص
لكل تفاصيلك و تفاصيلي ايضا ، كل ذلك بمدة قصيرة و لكن ما هذا الذي حصل ! هل كان
اندفاعا مني او كان منك..!
هل اخطأت هذه المرة و هل
سيحاسبني الله ام يغفر لي
!
بطريقة ما استطعت أن
تحتوي كل جانب بي ، مزاجيتي، و كان ذلك أهمها ، نضجي ، إتصالاتي المتكررة في وقت
لاحق من الليل ،غنائي بصوت ناشز في السيارة، حتى كتاباتي المزعجة استقبلتها بصدر
رحب و الأجمل أنك كنت ترد بنفس اللغة و تحاول أن تقتبس أفضل الكلمات...جعلتني في
حيرة من أمري ، عيناك التي كلما نظرت إليها إزداد إشتياقي لك و إزداد خوفي من أن
تكون مجرد سعادة عابرة...تفاصيلنا كلها....مصطلحاتنا الخاصة...غيرتك ..كلها كانت
تسعدني ، ارتدائك للقميص ذو المربعات المفضل لدي كم كان يثير غيرتي و كم كنت أريد
أن أضعك في صندوق و أقفل عليك فيه لتظل لي ..!
هدوئك و جنونك علي بين
الحين و الآخر كنت اعتبرهم حبا اضافيا ، حتى غضبك علي كان يسعدني ، لأنني كنت احس
انك تشاركني كل حالاتك
.
،لكنني لم أنظر
إلى تلك الأشياء بنظرة
وردية
,كنت اراك
صديق حميم لا أريد
مشاركته مع احداهن
لكنني لم أتوقع يوما أن
أنظر إليك نظرة وردية ، و أن تنقطع أحاديثنا بسبب لحظة اعتراف وردية مخملية
........................................................................................................
00:53
18/10/18
..ادوار
حاد و اشعر بالغثيان ، أتناول دوائي بانتظام من أجل قلق أمي لكنني لا أتحسن ، أفرك
عيناي من قلة النوم و أود أن أقرأ رواية أخرى ، أ أتمنى أن يتصل صديقي فوضعي يرثى له ، لكنني لن اتصل اكره أن
أظهر حاجتي لشخص ما ، هو صديقي المقرب لكنني الآن لست بحالة جيدة فمن يحتاج لشخص
كئيب مثلي..! فما حاجته بي ! دخلت المطبخ ستة مرات دون أن آكل...مخنوقة لكن ماذا
أفعل ؟! تفقدت هاتفي من جديد..لم يتصل...حسنا ربما هو نائم....اهدئي...فقط أنت
متوترة لانقطاعك و خلوتك الطويلة بنفسك...حسنا سأهدأ....صمت رهيب يعم
الغرفة...أفكار مشوشة...لماذا نولد لنعيش بهذه الطريقة...هل أمي تلاحظ كئابتي ؟
الساعة العاشرة و لم يتصل بي بعد لقد كان يهمه أمري حين انقطع عنه ليوم فقط....هل
سأفقده..الامور تزداد تعقيدا....هل أنا سيئة ليتركني الجميع بمجرد أن أخبرهم أنني
أخاف فقدانهم ؟! يبدو أن كل ما أخاف منه يحدث...حسنا نفذ الهواء من الغرفة سأفتح
النافذة...الطقس بارد...لا أعلم ربما بي حمى...أعود للداخل...سأجرب أن
أنام...أغمضت عيناي فتنبهت لوصول رسالة...لم اتلهف لقراءتها...لأن قدوم الاشياء
متأخرة لا جدوى منها...يا الله لقد زالت لهفتي و شغفي بالاشياء...فكرت قليلا من
سيكون المرسل ؟! ربما هو...! لا مستحيل فقد ...ربما اختي...ربما صديقتي...بالفعل
لا يهمني أمر أي منهم فأنا لنفسي كل من رحلوا فما حاجتي بأشياء متأخرة كقبلة
اعتذار على جبين ميت...تراودني رغبة في قراءة الرسالة لكن لا جدوى فالانتظار جردني
من كل شعور.... صوت رسالة ثانية...ضحكت رغم عدم قدرتي على ذلك حتى في عيد ميلادي
لا تصلني إلا رسالة واحدة على الهاتف من أحد رأى اشعار مناسبة عيد ميلادي في احدى
مواقع التواصل الاجتماعي...امر مثير للاهتمام ان تصلني رسالتين...حملت هاتفي اجد
رسالتين من صديقتي...لست بخير...احتاجك...! ههه لست الا لحاجة الاخرين انا...بثبات
و لملمة لبقايا الدموع اتصلت بها مجيبة بأن حالي بألف خير مستمعة لما بها....و
ستمر هذه الليلة كباقي .الليالي...و بغباء منى أتوقع أن طيبتي تجعل الكل
يبقى لي و هي سبب ابتعادهم..

Commentaires
Enregistrer un commentaire