Accéder au contenu principal
لماذا لا أحاول ؟!
... حاملة قلمي أبحث عن شئ لأكتبه ، لكن عن ماذا سأكتب ؟! أ أكتب عن روتيني اليومي المضجر ؟! أم اكتب عن قصص صديقاتي تلك ٱلتي لا تنتهي ؛ أم اكتب عن قصة كاتبة ساذجة أسمى طموحاتها الحصول على قطعة شوكولا سويسرية فاخرة و السفر رفقة رجل نسجت مواصفاته في أحلامها إلى المدينة الزرقاء .. ؟! أم أكتب عن الأسرار ..... أجل الأسرار ....الكتابة وجدت لجعل تلك الأسرار خالدة أو بما يصطلح عليه "سير ذاتية" ٱلتي في ٱعتقادي ليست هناك سير ذاتية صحيحة .. لأنه لكل منا أسرار و ذكريات لا نرويها إلا لأصدقائنا ، وإن بينها أسرار أخرى لا نعترف بها حتى لأصدقائنا ، بل ولا نرددها على أنفسنا إلا بالسر . لكن هناك أسرار أخرى يرفض المرء حتى أن يعترف بها لنفسه .. و كل إنسان يدّٙعي أنه شريييف و أمين ٱسمح لي أن أقول لك أنه قد ٱختزن أثناء حياته قدرا كافيا من هاته الأسرار - هأنت ذا تفكر في تلك الأسرار الأن ولا تقدر أن تبوح به إلى نفسك- ... الأن ٱنبثق في ذهني بصورة واضحة أنا أيضا سر من تلك الأسرار ، سر بعييييد ، يرهقني إرهاق شديدا بلا هوادة ، كلحن من تلك الألحان الموسيقية التي تتشبث بك ولا تريد أن تدعم .. كأنه يقول لي : لن أدعك حتى تبوحي بي أمام الملأ ...صراحة لدي العدييييد من الأسرار إن أمكنني القول عندي أسرار من هذا النوع بالمئات ... ولكن واحد من هذه الأسرار يستيقظ في بعض الأحيان فجأة عند تناولي للطعام .أو .عندما أضجر داخل حصة تطبيقية ، حتى و أنا أتكلم يأتي و يمسك بخناقي فيُّخيل إلي -لا أدري لماذا- أنني قد أتحرر منه إذ أنا كتبته ، فلماذا لا أحاول ؟!؟

لما لا ... حاولي وفقك الله
RépondreSupprimerو ماذا إن لم يغفر لي ... أقصد الشخص الذي سأقوم بالبوح له سري العظيم !!؟
RépondreSupprimer