وردة الصيف



اليوم يمكنني أن أقول أي شيء
أن أكتب أي شيء
اليوم تحررت مني
أكتب لي و لك و لا أكتب لأحد
أكتب لكي أرتاح
أرتاح من كل شيء و كثرة اللاشيء
أجوب شوارع الفراغ
رغم أني أعلم كل شئ
أجل ..كل شئ
 التي يا ليتني لم أدركها ..
 رغم صغر تفاصيلها كانت حادة بالنسبة إلئ
 أصبحت أرمق الحياة بشيء من البلاهة. ..
 و كثير من المقت
لا أدري لماذا ... لكنني أشعر بأنني ضائعة
ضائعة في أحلام وأكاذييب  أرجو أن أستيقظ منها
أنظر لنفسي في المرآة و لا أعرفني
و أتساءل من البلهاء التي تحدق في بشكل مستفز
و أكتشف لاحقا اني انظر إليَّ و أكرهني
أكسر المرآة فإذا بي أنكسر بدلا منها
شعور غريب و أنت ترى نفسك مبعثرا
و أجزاءك منتشرة في كل مكان
تحاول تجميعها لكن تبقى الصورة مشوهة
فتقسم ألا تنظر في المرآة مجددا
تمسك ورقة بيضاء لتكتب تجربتك
فإذا بك تنتهك حرمتها و تلوث بياضها بسوادك
و لا تكتب شيئا ذا معنى  ...مثلما أفعل أنا الأن
و تمضي أيام و أيام دو معنى
تحاصر بالروتين و الفراغ
تفقد القدرة على التنفس
تتغير ملامحك
يرهقك العدم
يأتي الوداع
و تنطفئ أخر شعلة
 كسبيقتها  الأولى ذات السنتين
!!..و تذبل الوردة و ينتهي كل شئ
هكذا هو ورد صيف .. لا يدوم طويلا

Commentaires

Articles les plus consultés